murad — فبراير 20, 2008, 8:40 م

نعم لضبط الإعلام ….لا لتكميم الأفواه

لا نعرف أسماءهم ، ولطالما اشتقنا لسماع خبرٍ عن نتائج اجتماعاتهم ، هذا إن حدثت ، هكذا وعلى غير العادة وزراء الإعلام العرب وبدعوة من الوزير المصري يجتمعون ، وهذه المرة اجتماعاً استثنائياً ليضعوا النقاط على الحروف ، وثيقة تدعو إلى ضبط ما يبث عبر الفضائيات في الدول العربية ، هذا ما قيل عن ما خرج به الاجتماع، أما عن آليات التنفيذ فالله أعلم .

إن ما يبث عبر فضائياتنا أو الفضائيات الموجهة ألينا هذه الأيام أمورٌ منكرةٌ من قبل الجميع ولا تحتمل السكوت أو السكون ، فبالإضافة إلى استرسال بعض الفضائيات في بثها المتخصص والمتواصل للأفلام المصـــرية، والتي تثبت لنا كمشاهدين ويوماً بعد يوم أنها مجرد أفلام ساذجة ،تركيزها منصبٌ إما على اللهو أو الإضحاك أونشر  الانحلال ،ذلك بدلاً من أن تكون في خط التصدي الأول لما يحيط بأمتنا العربية من تهديدات ومخاطر ومطامع ،وبدلا من أن تكون الرائدة في حمل آمالنا وتطلعاتنا ونشر ثقافتنا الأصيلة عبر الأجيال الناشئة، بالإضافة إلى بث  الأفلام السالفة الذكر ، يطالعنا كمٌ أكبر من فضائياتٍ أخرى ببثه المتواصل أيضاً لما يدعى بأغاني “الفيديو كليب العصرية” ، أو بالأحرى ما يجب تسميتها ” العهر كليب ” ، كيف لا؟ ففيها التنكر لكل قيم وأخلاق وأديان المجتمعات العربية ، كلها على حدٍ سواء ، وبواسطتها وتحت عينيك وبسمع من أذنيك ، يتحول تلفازك الصغير و بضغطة زر ، إلى نافذة تطل على كباريه أو  قل  ”بار ” ، تتلوى فيه الراقصات “المغنيات ” ويختلن في أحضان أشباه الرجال ، ويتلفظن بكلماتٍ وعبارات ٍ مغموسة بنبرات ونظرات وقحة .
ويا ليت أن فضائياتنا يتوقف بها الحال عند هذا الحد ، بل يطالعنا كمٌ آخر منها و غير الذي ذكر ، ببثه أيضاً و لنوع جديد من الابتكارات الشيطانية الغربية ، يبث هذه المرة ما يسمى بـــ ” فيديو الواقع” ، وكسابقيه لا يعبر هذا النوع بحق إلا عن دناءة نفوس  من يقوموا عليه وعن خبثهم،  أكانوا منتجين أ و ممولين .
نعم ، فهؤلاء كلهم  يحرصون على جمع الشباب والفتيات  العرب ، ينتقونهم في أوج أعمارهم وأعمارهن ، ويجمعونهم في مسكنٍ واحد ، وتحت سقفٍ واحد ، ليتشاركوا المأكل ،والمشرب، والمبيت ، والهدف المعلن من وراء ذلك ، إما تعليمهم الموسيقى ،أو الغنــــاء ،أو فنون الرقص ،أو حتى مساعدتهم في البحث عن شريك الحياة _فنِعمَ الشريك ، من تجده في تلك الأماكن !_ وكل ذلك وما يجري معهم من تفاصيل حياتية  ، يُعرض مباشرةً أمام المشاهدينليعيشوا التجربة ،ويشاركوا أبطال هذه البرامج أحلامهم ، وليغيروا بعد رؤيتهم” للمشاهد الواقعية” قناعاتهم السابقة ، ويكفوا بعدها ، عن تكرار مقولاتهم المعتادة كلما صدموا بمشهد معين، “مجرد أفلام وما يحدث حقيقةً غير ذلك ” .

و نوع آخر أو قل حزمة أخرى من الفضائيات ، تطالعنا ببثها وترويجها للثقافة الأجنبية الدخيلة علينا لأبعد أبعد الحدود، حتى دعا الأمر ببعضها إلى استيراد نشرات أخبار المحطات الأجنبية ، كمحطة mbc4 والتي تبث نشرات أخبار محطة أي بي سي الأمريكية ، علماً بأن مثل هذه القنوات الأجنبية و الأمريكية لا يعيرنا أي اهتمامٍ في نشراته ، وعندما يذكرنا ينعتنا بالإرهابيين !
ترى ما الهدف من هذه الفضائيات ؟
وهل هي يا ترى عربية؟ وماذا تريد منا ؟

لحظـــــــة ، قبل أن تُجب ، فللحديث بقية …..تجد في نفس حزمة mbc4 من يروج لنفس الثقافة ولكن بشكل آخر ، فهو من يعرض لك الأفلام الأجنبية ليل نهار و بالمجان ،يعرضها بما فيها من مشاهد ساخنة ، وحوارات جنسية بذيئة رخيصة ،لا تتناسب مع خصوصيات مجتمعاتنا العربية المحافظة وحتى أنها لا تتناسب مع غير المحافظة منها  ، وكأن من يبثها ويعدها لن لا يُلقي بالاً ولا اهتماماً ، لمن يجلس أمام شاشات التلفاز من صغارٍ وكبار و مراهقين وشباب .

ويطالعنا نوع آخر أيضاً ، ويبدو أنه نوعٌ متطور حيث  يستغل التكنولوجيا لأبعد الحدود ، و يسخرها لسلب أموال الناس”عينك عينك “، ببثه لبرامج النصب والاحتيال ، ويكون ذلك ببثه لبعض البرامج الملفقة التي يطلق عليها الثقافية، والتي برأيي لا تمت للثقافة بأي صلة أصلاً ، ففيها مزج دائم بوسائل الإغراء ،وميوعـــــة المذيعات ولباسهن ، أما عن طريقة التحايل فهي بعرض سؤال سهل ، يُطلب بعدها من المشاهد المسكين إرسال رسائله القصيرة على وجه السرعة ، أو أن يتصل بالفضائية لترك اسمه كي يكون من الفائزين ، ولكن ما يحدث بعد ذلك، هو أن يستلم الخطوط متصلين غرباء لا يفقهون شيئاً - أو هذا ما يبدو لنا - فيضيعون وقت البرنامج عمداً ، ويجيبون إجابات خاطئة ، ويماطلون و يماطلون ، ويخطف آخرهم نهايةً جائزةً وهميةً كبرى ، وتضيع بذلك الأموال على المشاهدين  خصوصاً إذا ما علمنا أن تكلفة الاتصال بهذه المحظات تكون باهظة الثمن .

ولا يغيب عن بالنا نهايةً لذكر هذه الفضائيات ،أن نعرج على أمر ما يدعى شريط الرسائل القصيرة ، والذي أصبح جزءً لا يتجزأ من شاشة التلفاز هذه الأيام ، وهو الذي يستمر باستمرار فترة البث اليومية كتجارة رابحة دائمة للفضائيات وشركات الاتصالات ، ولكن ما يحدث هو عرض أو إفساح المجال لبعض المشاهدين كي يتبادلوا خبراتهم في طرح الجديد من الألفاظ السوقية العفنة و الأفكار المهترئة ، وفي ذات الشريط أيضا ًيفسح المجال لإبحار سفن القراصنة اللئام ويفسح لهم  برمي شباكهم ليصطادوا الأسماك السمان ، تحت مسميات براقة مثل حرية الرأي ،أو التعارف الشريف ،أو الحوارات الهادفة البناءة ،أو حتى طلبات الزواج ، وكل ذلك أمام العيان من المشاهدين .

نعم ،إننا أمام كل ما ذكرت _ولعل المقام لا يتسع لذكر المزيد _في وضعٍ لا يطاق ، ولهذا فإننا بحاجةٍ بالتأكيد لضبط ما يبث عبر الفضائيات ، فحسبنا وحسبها ويكفينا  أنها الأداة الإعلامية الأولى الفعالة ،التي تستطيع الوصول لكل بيت وفي كل وقت ، و يكفينا أيضاً أنها من تقتحم البيوت اقتحاماً ودون استئذان، فهي مرة تدخل علينا متسترةً بأسماءٍ جميلةٍ تختار بعنايـــــــــة ، ومرة أخرى تتخفى بين فضائيات أخرى حاملة نفس الاسم أو الشعار .

ولذا نتمنى أن يصب اجتماع وزراء إعلامنا العرب في هذا الاتجاه ، وأن يساعد قرارهم هذا في لجم الفضائيات الدخيلة، ونتمنى أن يكون هذا القرار شرارةً تشعل ناراً شعبية لا تنطفئ حتى تحرق الهشيم وتبقي الزرع الأخضر من الفضائيات ، ونمني النفس أيضاً أن لا يكون الهدف من وراء هذه الوثيقة وكما يقول الجميع ،تكميم أفواه الفضائيات الحرة الشريفة، التي تسير على نهج النقد البناء للحكام و المسؤولين ، ولعلنا و كمجتمعات عربية تعودنا على محاولات السيطرة وتكميم الأفواه من قبل الحكام فهذا أمرٌ أكثر من وارد .
وكائناً ما يكون ،وبرأيي ، فهذا الاجتماع والوثيقة يشكل فرصةً مهمةً جداً ،لتسليط الضوء على هذه الفضائيات المنحلة ، وكشف القائمين عليها ، وخلق مقص رقيب جديد من صنع ٍ عربيٍ أصيل، وفرصةً أخرى أيضاً ، لنا نحن المشاهدين كي نقف بجانب إعلامنا الهادف البناء ، ونسانده وندافع عنه ونبرز دوره و نعلي شأنه .
ويبقى أن نقول ، دعونا نتفاءل بالخير دائماً فمن يتفاءل بالخير يجده ،وليستقر في أذهاننا وليكن في يقيننا دائماً ،أن إسكات الحق درب من دروب المحال وأن الباطل مهما طال فهو إلى زوال.

murad — فبراير 3, 2008, 1:45 ص

على دربك سائرون

بشعاراته الرنانة وبسيره على نهج رفيق دربه دائماً يتغنى ، محمود عباس الرئيس الفلسطيني الحالي أو “أبو مازن ” كما يروق للعديد من أنصاره أن ينادوه ، الشعارات التي يرفعها كثيرة ومنتقاة ، ومن أهمها السير على خطى الرئيس الراحل ياسر عرفات.
استوقفني هذا الشعار “على دربك سائرون” شعار جميل ، ولكن هل هو حقيقة ؟
ما أجده أنا و كمواطن فلسطيني هو عكس ذلك تماماً ، والأولى برأيي من أحدهم إذا ما أراد أن يحذو حذو شخص آخر في مسلكه أو قوله ، الأولى به أن يشكل هذا الشخص الآخر بالأساس و بالنسبة للأول قيمةً عليا و مثلاً أعلى أو مصدر إلهام يستحوذ على النصيب الأكبر من التتبع والاهتمام ، ولكن كيف بنا ونحن نرى محمود عباس وقد تجاهل أمر التحقيق في شأن تسمم وموت من يدعي أنه مثله الأعلى ، كيف بنا أن نصدق أنه على نهجه سائر ! لست بصدد البحث عن الفوارق بين الشخصين ولا عن الأمور التي تنكر عباس بهــا لعرفات والتي تدلل على ماقلت، ولعل جهدٌ صغير سيجعل أي شخص متابع للشأن الفلسطيني يقف على الكثير منها .

أود أن أذكر هنا، ما خطر بنفسي عندما أصبحت زيارات الرئيس عباس تتوالى على ما يدعى منزل أولمرت في القدس، لقد تذكرت حينها واتذكر كلما أسمع عن زيارة جديدة ذلك الخبر الذي استمعت إليه قبل سنين وكان مفاده “أن الأحوال الجوية القاهرة حالت دون تمكن الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات من العودة من بيت لحم إلى رام الله بواسطة طيارته المروحية الخاصة ، وقد اضطر الإسرائيليون حينها وعلى مضض من السماح له بالمرور من حي من أحياء القدس أثناء رجوعه اضطراراً بواسطة السيارة وكان ذلك ليلاً “. أتذكر حينها كيف تناقلت وسائل الإعلام هذا الخبر وكيف كان مثيراً أن تسمع أو أن تقرأ أن ياسر عرفات زار القدس ولو لربع ساعة ، ولو حتى دون أن تمس قدماه ثراها أو يصلي بها . أتذكر كيف كان الخبر بحد ذاته محط اهتمام للصحافة ، وكيف تلاعبت به بعدئذ كعادتها وجمعت هذه الكلمات مع بعضها “عرفات والقدس” بأسلوب يوحي وكأن القدس قد تحررت .

نعم ، هنا تكمن المفارقة أو تكمن الفجوة أو سمها كما شئت ، الرئيس عرفات ومع تحفظي على شخصه كان ممنوعا من الدخول إلى القدس ،وكان حلمه الذي راوده طويلاً أن يزورها وأن يصلي بها، بينما الرئيس عباس يذهب وبصحبة رفاقه _ولعلي أجدهم رفاق سوء _، يذهب إلى ما يدعى بيت أولمرت في القدس ، وليس لمرة أو مرتين وهذا ما جاهر به الإعلام إنما زيارات أسبوعية متكررة .

أليس كل هذا يدعونا للقول أن الرئيس عباس مختلف عن عرفات وأنه لا يسير على نهجه؟ كيف لا؟
وهو يسمح له بزيارة القدس بينما منع عرفات .

ثم ألم تكن نهاية عرفات الموت دفاعاً عن ما تبقى من مبادئه ؟ إذن يا من تصر على قول ” لا” ، كيف بعباس يحيى الان وهو يحمل نفس المبادئ ؟
ما أريد قوله نهايةً ، أن الشعب الفلسطيني لا يمكن أن تنطوي عليه مثل هكذا شعارات وهو يعلم كل الحقائق ، وأقولها بالعامية “هاتوا غيرها ، قديمة وما بتمشي علينا “!.

murad — يناير 2, 2008, 1:59 ص

يسمونها أعياداً

تمر علينا في كل عام أيامٌ أصبحت تدعى أعياداً ، يطلق عليها مبتكروها أسماءً جميلة ًجذابة، ويخصصوا لها مراسم ومظاهر فتانة، يلهون فيها ويمجدونها…. حتى غدت برأيي  ورغماً عنا ، جزءً لا يتجزأ من سياق حياتنا …. عرفتموها أليس كذلك ؟

منها عيد الأم،وعيد المعلم، وعيد العامل، وعيد المرأة، وعيد الحب، وعيد الطفل، وعيد الأسرة…. وأعياد أخرى تعرفون بعضها وأجهل أنا وأنتم الكثير منها ….. فعدد غيرها برأي أحدهم “لا تستطيع إحصاءه إن أردت ، ولنالك العجب العجاب إذا ما إلى طقوس كل عيد�? ناظراً بادرت “،  نعم �?ذلك صحيح ، �?قد سمعت قبل �?ترة عن عيد غريب بالنسبة لي وأحسبه كذلك بالنسبة لبعضكم ، اسمه عيد الق�?بل نعم عيد الق�?بل ! أما عن طقوسه �?لا تسأل، �?هو مسابقة�? �?ي �?ن التقبيل ! . لكل شيء �?ن ، �?لماذا العجب من �?ن التقبيل !.

ماذا لو ا�?ترضنا هذا الا�?تراض الجدلي  ، وهو وجود أناس غيرنا �?ي هذا الكون، وقد جيء بأحدهم عنوةً أو بدعوة من أهل الأرض أو قل ضلت به السبل أو مثلاً جاء إلينا طالباً حاجة _ليست هذه مشكلتنا _ المهم ، أنه أتيح له النظر إلى تقويم أيامنا ، بالتأكيد و برأيي ولأن كثرة الأعياد تدل على ال�?رح و السعادة سيحسدنا كثيراً ، وكاستنتاج بديهي قد يجعله ذلك ي�?كر �?ي ترك موطن سكناه أياً كان، وأن يأتي ومعار�?ه و أحبابه و أقرباءه إلينا ليشاطرنا جزءاً يسيراً من سعادتنا الظاهرة له  وأن يشاركنا أ�?راحنا ، خصوصاً إذا ما علم أنها دورية ……
أليس هذا ماسيستنتجه أي عاقل ؟

ما أريد قوله من خلال هذه الخاطرة  هو أن البشر وبشكل عام يضيعون أوقاتهم، و يستخ�?ون عقولهم بأمور ثانوية لا تزيدهم إلا بعداً عن هد�? الحيــــاة، ومن هذه الأمورالثانوية  “كثرة الأعياد�?…..كثرة�? الأعياد  والتي �?ي المجمل، لا تعبر بحق إلا عن عكس الحال التي نعيشها نحن البشر ، �?هي تأتي وتذهب ولا تجلب جديداً سوى �?رص�? ومواسم لكسب التجار ، ومتسحات�? أوسع لتضييع الأوقات والأموال ، ولعلها برأيي طرقاً أدهى و أخ�?ى، لصر�? الناس وإلهائهم عما هو أهم وأنجى، استخدمها ويستخدمها أعداء الإنسانية وناهبو هذا العالم….

سموها أي شيء ولكن لا تسموها أعياداً

murad — , 1:36 ص

تساؤلات

ألا يحق لسكان هذه الأرض _وكل سكانها _ أن يعيشوا بأمان على نفوسهم وأرواحهم، ليس بعضهم بل كلهم ؟…

ألا يحق لهم جميعاً، أن يستفيدوا من خيرات هذه الأرض وبشكل عادل ؟…

ألا يحق لهم أن يدافعوا عن أنفسهم وممتلكاتهم ؟…

ألا يحق لهم  أن تتساوى فرص العيش أمامهم ؟ …

أليس من حقهم أن يتخلصوا ممن زعم الوصاية عليهم، و يستعبدهم وهو بشرٌ مثلهم ؟…

أليس من حقهم أن يعبّروا عن سخطهم وغضبهم ،إذا ما انتهكت مرةً حرماتهم ؟ أو سرقت أقواتهم ؟ أو ديست كراماتهم ؟ أو سفكت دماؤهم ؟ أو انتقصت حقوقهم ؟…

لماذا هذا العالم جبان ؟

لماذا الكيل بعدة مكاييل ؟

لماذا يستشري الظلم بين الناس ويدعى عدلاً؟

… لماذا يعاب الحق ويدعى ذلا ً.؟

..لماذا تساق الضحايا_لا المجرم _ إلى حتوفها، ويدعى ذلك نصراً؟ …

أسئلة تستحق الإجابة……